سأجتاح السماء ...
أمشط أشعة الشمس المتناثرة على جبهة الأفق..
وأتذوق السحاب..
وألوك النجوم .. عالقة على أطراف ثوب الرحلة الأخيرة!
إلى ما بعد آخر حدود السدم المظلمة..
تلك التي عانقت أول النور ... وطال العناق حتى تفجرت من لهفة الشوق.. كل البدايات!
وما انفك الشوق يروي حكاية ذاك العناق..
هو أول الحب، وأوسط العشق وآخر الهوى..
ومن ثنايا النور.. تتناثر حبيبات الوله والصبوة والوجد..
وما تبقى من هيولى الجمال!
واليوم ...
تنتحر أشلاء السدم المهترئة على حافة الظلام..
تروي حكايات الهوى والأشواق..
وتبكي على أطلال ذاك العناق؛
"الأسماء كلها".. وآثار الخطيئة الأولى ..
وحفنات من ريح الجنة...
تروي بذيرات الأمل.. كلما طال النوى..
وعزت بين العاشقين وعود اللقاء!
سأجتاح السماء ...
أمشط أشعة الشمس المتناثرة على جبهة الأفق..
وأتذوق السحاب..
وألوك النجوم .. عالقة على أطراف ثوب الرحلة الأخيرة!
إلى ما بعد آخر حدود السدم المظلمة..
تلك التي عانقت أول النور ... وطال العناق حتى تفجرت من لهفة الشوق.. كل البدايات!
وما انفك الشوق يروي حكاية ذاك العناق..
هو أول الحب، وأوسط العشق وآخر الهوى..
ومن ثنايا النور.. تتناثر حبيبات الوله والصبوة والوجد..
وما تبقى من هيولى الجمال!
واليوم ...
تنتحر أشلاء السدم المهترئة على حافة الظلام..
تروي حكايات الهوى والأشواق..
وتبكي على أطلال ذاك العناق؛
"الأسماء كلها".. وآثار الخطيئة الأولى ..
وحفنات من ريح الجنة...
تروي بذيرات الأمل.. كلما طال النوى..
وعزت بين العاشقين وعود اللقاء!
أمشط أشعة الشمس المتناثرة على جبهة الأفق..
وأتذوق السحاب..
وألوك النجوم .. عالقة على أطراف ثوب الرحلة الأخيرة!
إلى ما بعد آخر حدود السدم المظلمة..
تلك التي عانقت أول النور ... وطال العناق حتى تفجرت من لهفة الشوق.. كل البدايات!
وما انفك الشوق يروي حكاية ذاك العناق..
هو أول الحب، وأوسط العشق وآخر الهوى..
ومن ثنايا النور.. تتناثر حبيبات الوله والصبوة والوجد..
وما تبقى من هيولى الجمال!
واليوم ...
تنتحر أشلاء السدم المهترئة على حافة الظلام..
تروي حكايات الهوى والأشواق..
وتبكي على أطلال ذاك العناق؛
"الأسماء كلها".. وآثار الخطيئة الأولى ..
وحفنات من ريح الجنة...
تروي بذيرات الأمل.. كلما طال النوى..
وعزت بين العاشقين وعود اللقاء!