الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

وتري الحزين!

أراقصك يا وتري الحزين...
وتراً.. لعنته أرياح الشتاء...
وخانته نسائم الصيف...
ولم تداعبه يد حانية...
ولم يقبل جبهته سيف...

ولم يبق من حروفه سوى
أنهار دمع وحقول آس...

رافعة أكفها نحو النجوم
تشكو غلبة الليالي وقهر الناس...
ومدنا تصلب الألحان على أسوارها...
وعاهرة ترتدي قطرات الدم إسوارها!!
تبيع جسدها كل ليلة لنخاس...
يبيعها لنخاس... يبيعها لنخاس... يبيعها لنخاس...
ومعها أشلاء ألحان، وبقايا حروف، ونثرات دمع...
وصلوات وتري الحزين ...
أنين في أنين...



الاثنين، 19 نوفمبر 2012

ها أنا.. تالله.. أسمع ضجيج الأجراس يدوي في أذني!
ورفرفة جناحيه يقبل على تردد!!
أشتم رائحته في فمي..
وريح مروره المدوي في صمت وذهول
يبعثر شعري..!!
وينفض غبار الحياة عالقا على جبيني..!

ها هي الذكرى تطوف بذاكرتي..
عطر أمي الياسميني..
ورائحة أقلام الرصاص والتبغ تفوح هذيانا من يد والدي..
وقطرات الطفولة تسيل على وجنتي طفلي..
تطمئنني أن الموت حالة حياة!
بوح قهوات الصباحات لا تزال معلقة على شبابيك ذاك الدير..
أتذكرينه حبيبتي؟؟
مرصعا بالنجوم .. يضيء كلما ارتكبنا قبلة!
هل ترين ذاك الصليب يمر في دهاليز الليل..؟؟
وخلفه مؤذن يدعوني؟؟ 

ذاك أنا!!
لم يبق منه سوى حفنات من الذكرى..
ودمعة كلما هفا الليل..
تؤنس النجوم الحزينة..

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

مت وبعثت!!


الأحد، 22 يوليو 2012

نبيذ بائس


السبت، 14 يوليو 2012

رقصة تانغو


منذ التقينا..
والنجوم تعبث على حلبة الرقص..
والقمر يلهو ماجنا!!
يقبل شفاه البحر...
ويراقص السماء فاتنة مشاكسة!
كلما هزها شغفا..
تساقط منها شعر ورسائل حب وأبيات غزل!

حبك رقصة تانغو!!
صد ورد..
أخذ وشد..
جزر ومد..
عمار وهد..

ينمو العشق بيننا عشبا
على حلبة رقص سماوية..
تمتد بين كواكب مجنونة..
وأحرف مسكونة..
وهلوسات على حافة الطريق..
نلملمها باقات ورد وننثرها..
في وجه السماء..
وتحت أرجلنا..

حفاة نراقص الأقدار..
نخونها تارة.. وتخوننا تارة..
وأنغام تانغو تحترق على لهيب الهوى!
نشعل فيها شموسا خفت ضوؤها..
تنير عوالم وأكوان..
ويستهدي بنورها ملايين الرعاة والقطعان..

حبنا حبيبتي أعاد الحياة للهوى..
ولأقدام ضلت طريقها عن دروب الفرح.. والطفولة.. والجنون..
ولأصوات الشغف تتهادى ألحانا ..
تقطر حياة على أرواح تخشبت مللا ..

حبيبتي..
حبك.. حياة!!

الاثنين، 18 يونيو 2012

حبيبي... طال الفراق!



ها أنا واقف وسط قصائدي الثكلى..
وهرطقات تيتمت قبل أن تولد...
أبعثر حبيبات نور جمعتها ..
من ليال اتكأت فيها على أسوار الملكوت.. أتنهنه!
احتسي كأسي المجنونة..
وأتجرع دمائي .. تقطر .. من على صليب الشوق..
ودموعي شموس.. تشتعل عشقا.. وتنتفض نشوة..!!
وحفنة من أنغام وصور..
تعرت في لهيب اللذة فانبرت..
أسطورة تروي أحاديث الهوى ..
وما طاف بالعاشقين من جنون وألم..
وسكرات موت عند الفراق تنتزع أحشاءهم..
وحشجرجات عند العناق ..
وغرغرة الروح في الحلق تتتشق على حوافها كل الحروف..
تنهار .. تستغيث.. تستجدي موعدا..
وإن في حلم.. يمر على ذاكرة مجنون..
أضناه السهر حتى ذابت عيناه في كفيه ..
وغدا جبينه يتحلل بين أصابعه .. ويقطر على سجادة الصلاة..

حبيبي..
طال الفراق وها أنا في عشقك صرت ترابا..
ينفضه المارة من على أكتافهم غبارا..
تحمله أرياح السماء المقدسة..
تسعى به على قلوب من عشقوا ... ومن صلبوا في عشقهم..
فيتيمموا به..
ويفترشوا صلبانهم..
وسجادات صلواتهم...
ويتأهبوا...
للقاء العشاق على بابه الموارب..
ينتظرون إشارة في الهوى..
أو هدهد يحمل لهم خبراً من خلف الحجب!!

 

الصمت

في اللحظة التي تغدو حواسك مستنفرة لالتقاط ذبذبات الصمت وتأويلها.. وتفسير الهواء الذي يرفرف حولها.. وقراءة الذرات المتطايرة من فوقها وتحتها.. ستهوي النجوم بين يديك، وتحدثك عن أسرارها، وتروي لك ما شاهدته قبل أن تحترق، ومن اهتدى بنورها بعد أن تفجرت!!

ستحكي لك تقاسيم وجوه المارة في الطريق عن تلك الرياح التي حفرتها على تلك الوجوه.. ومن بذر فيها الأفراح والآلام، وكيف عاملها الزمان..

سيروي لك كل حرف حكايته.. ويتعرى أصحاب الحروف أمام عينيك، لتقرأ ما خاطته الأقدار على أجسادهم، وكيف داعبت السنون حبيبات طينهم..

ستروي لك الأبواب والأوراق تاريخ الشجر.. وتحدثك البذار عن أساطير الثمر.. ويشرح لك الرماد حكاية ما احترق، وكيف احترق!!

حينها .. لن يعود للحيطان آذان.. بل كلها ألسنة تلهج بالقصص، وتنفرش عليها صور من مروا بها، وبقايا أحزانهم وأفراحهم وآهاتهم وجنونهم وصلواتهم ودعواتهم وابتهالاتهم..

كل ما عليك.. أن تهدأ.. وتسكن .. وتغمض حواسك حتى تطرب لطنين الصمت!!

وحده الصمت يختزل أسرار كل الأشياء!!!

أتذكرين؟


أتذكرين حبيبتي فناجين قهوة حبلى بأحاديث لا تنتهي؟ على شرفة تطل على دير مرصع بالنجوم.. وأجراس كنيسة لا تسكن، وتراتيل قدسية تصدح في أزقة المدينة... والحلاج يسكن بيننا، نبحث في تأويل طواسينه؟
أنا من أهوى ومن أهوى أنا... نحن روحان حللنا بدنا!!
وأدونيس يرتل:
"ما الذي ضاعَ منَّا وما زال فينا؟
ما الذي فرَّقتْنا مسافاتُهُ
ويوحِّد ما بيننا؟
أترى لم نزلْ واحدًا
أم كلانا تشتَّت؟ ما ألطف الهباءْ
جسمُه الآن، في هذه اللحظاتِ،
وجسمي سواءْ."

خمرة أمل


سأجمع النجوم لعينيك باقات حب ...
أنثرها تحت قدميك..
اعصري شعاعها خمرة أمل..
نحتسيها إذا ما خانتنا الأقدار..
وتاه في زحمة الزمان حبا ما اكتمل!!

الجمعة، 4 مايو 2012

أمل اللقاء


سأجتاح السماء ...
أمشط أشعة الشمس المتناثرة على جبهة الأفق..
وأتذوق السحاب..
وألوك النجوم .. عالقة على أطراف ثوب الرحلة الأخيرة!
إلى ما بعد آخر حدود السدم المظلمة..
تلك التي عانقت أول النور ... وطال العناق حتى تفجرت من لهفة الشوق.. كل البدايات!
وما انفك الشوق يروي حكاية ذاك العناق..
هو أول الحب، وأوسط العشق وآخر الهوى..
ومن ثنايا النور.. تتناثر حبيبات الوله والصبوة والوجد..
وما تبقى من هيولى الجمال!

واليوم ...
تنتحر أشلاء السدم المهترئة على حافة الظلام..
تروي حكايات الهوى والأشواق..
وتبكي على أطلال ذاك العناق؛
"الأسماء كلها".. وآثار الخطيئة الأولى ..
وحفنات من ريح الجنة...
تروي بذيرات الأمل.. كلما طال النوى..
وعزت بين العاشقين وعود اللقاء!


الأحد، 1 أبريل 2012

كم سوف أحبك!!

استيقظت غد الأمس...
أبحث عن حب سأضيعه...

ويلييييييي!!!
كنت أعلم أنه ضاع منذ آلاف السنين..

حبيبتي:
ألن ستقولي لي كم أحببتني؟؟
وكم طفلا اشتهينا.. وسمينا؟؟
وكم مرة سنتلاقى... وكم مرة تعارفنا...
وكل مرة كأنها الأولى!!
سوف لن أضيع ... ما قد ضاع!!

بحثت عن ما قد سيضيع...
هل سأجده؟؟ هل وجدته؟؟ هل وجدني؟؟؟

عندما سنتلاقى في المرة الفائتة...
أقول لك: كم سوف أحبك!!!

الأربعاء، 29 فبراير 2012

درغن عزيزي الحمار

درغن.. درغن.. درغن.. درغن
درغن.. درغن.. درغن.. درغن

عزيزي الحمار...
ألم يؤلمك ظهرك من حمل الخابية؟؟
... ألم تمل من الدوران في الساقية؟؟

درغن.. درغن.. درغن.. درغن
درغن.. درغن.. درغن.. درغن

عزيزي الحمار...
ليس ثمة أحد يلمح عيونك الباكية...
وحيد أنت تدور ونجمة عارية...
تطوف وحدها في سماء صافية...
لا تعد بغيث وليس منها راجية...

درغن.. درغن.. درغن.. درغن
درغن.. درغن.. درغن.. درغن

عزيزي الحمار...
توقف لو لثانية...
تذكر أنك بشر ... تمشي على الأولى وتقفز على الثانية!!
كستك الأيام رداء حمار... وارتديته بكل نفس راضية...
ولم تتقن إلا قول لااااااا... دونما عمل...
لأنك حمااااااار... يا حماريا !!!!!!!!!

درغن.. درغن.. درغن.. درغن
درغن.. درغن.. درغن.. درغن

حكمة ثلاثين ألف عام!!


ثلاثون ألف عام من الحروب والغزوات والقتال...
وقصص حب مجنونة...
وأحاديث عشق مسكونة...
... كم أهدرت من جنون وعبث... كم من الدما قد سال؟؟

ثلاثون ألف عام تصرخ في وجهي:
أيها المجنون استرح... أيها القلب اطمئن...
ألم يئن أوان الاعتزال؟

من ألف عام...
طبعت قبلة على جبين يأسي الجميل...
هجرت رماحي وسيوفي...
وحضنت أوتاري وحفنات مواويل...
وأهديت للعشق حروفي...

من يومها...
غدوت بعزلتي وقامتي المنهكة...
وبسمة تائهة على وجهي مربكة...
أخوض ألف ألف معركة...
وأخرج منتصراً ... بطل الأبطال!!!

علمت أن القتال حماقة... والحروب صفاقة...
والحقيقة كلها... بين جبهة ساجدة... ونعال!!

الخميس، 19 يناير 2012

هدية حزينة


سأعطر جرحي بورقة حبق..
وأغلفه في قطرة دمع...
وأضعها على عتبة كرسيك المشمس في آخر دهاليز الظلام...
فحين تستوي...
افتحها هدية حزينة...
من روح حزينة...
وطبطب على الجرح وكفكف الدمعة...
لأنك أنت أنت...
وحدك وحدك...
فيوض رحمة ومحبة وعشق وغفران...
تتفجر من قبل أن يكون كل شيء..
وبعد كل شيء كان...

لأنها كل شيء!!

يوم أحببتك تعاهدنا...
أن نفر من جنون الزمان...
لنحمي حبنا الرضيع ... الذي ولد كهلاً...
يحمل أساطير العشاق من قبل كل زمان وكل مكان...
وحتى انتهاء كل زمان وكل مكان...
أتذكرين؟؟؟
يومها خلعت عيني ...
وعلقتهما في سواد شعرك ...
نجمتين يحرسان حبنا...
أتذكرين؟
وطبعت على شفتيك قبلة...
ونسيت عليهما شفتاي...
ليؤنساك غزلاً كلما اشتقت للمرايا...
ماذا أفعل وقد نسيت ملامحي عليك؟
عيناي، شفتاي، دموعي...
أنفاسي وذرات طيني...
ولمسات يد لم تمل التيه في ثنايا جسدك...
تعبث كيدي طفل... يبني قلعته من رمال الشطآن...
لتسكن فيها روحه الفتية...
وينسى في دهاليزها اسمه، وألعابه...
وطيارته الورقية تقلع نحو السماء...
تحمل رسالة طفل عاشق...
أهدى لعينيك قصائده وألحانه...
وحفنات من شغب وعبث...
 واشتهاء ولذة...
عاهدت الزمان أن لا تشيخ ولا تكبر ولا تهرم ...
إلا في عينيك... وعلى شفتيك... وفي بحر شعرك...
وبين تلافيف جسدك الشهي...
كتفاحة الخطيئة...
أتحسس طريقي نحوها ... بجنون المحاربين... وهوس المغامرين...
من أجل نشوة... ينتهي معها كل شيء...
ويبدأ معها كل شيء...
لأنها هي كل شيء!!!

صباح الخير أيتها المدينة!


ها أنا أشاهد ذرات النور تفر من قبضة الظلام...
لترسم في السماء ملامح يوم جديد؛
أحلاماً جديدة، آمالاً جديدة
بطعم النبيذ
تذوب فيه نجوم الليلة الفائتة
وما حمّلناها من خذلانات وحكايات حزينة
نقشت جروحها على جثة المدينة...
 سنحتسي فناجين قهوتنا على عجالة
ونقلبها،
 ونقرأ فيها حظنا مع السماء الطازجة الشهية
وحبيبات النور الدافئة الجديدة
ومن ثم نهرع إلى جثة المدينة
نداوي جراحها
نقبّل جبينها
ونكفكف دماءها التي سالت من جروح الأمس
فتبعث بين أيدينا عروساً
فستانها ملطخ بالدماء
تروي لنا حكاية من صُلبوا على أسوارها
ومن لبسوا تيجان الشوك
وحكاية استشهادها
وتنفض عنها غبار شهادة الأمس
استعدادا لشهادة اليوم...
مدينتنا تستشهد كل يوم
والحلاج يُصلب فيها كل يوم
وكتب ابن رشد تحرق فيها كل يوم
وما زالت أحلامنا تشعل الشمس كل صباح
صباح الخير أيتها المدينة!

دماء ولي!!


أوردتي أنهار خمر .. فاحتسي منا حتى تثملي...
ولاتسألي عن الحكم: حلال أم حرام.. لا تسألي!!
تلك دماء قدستها تسابيح وصلوات
أوراد ودعوات ..
وروح فارقت الأرض
وافترشت صليبها على أبواب السماوات!!
تلك دماء ولي!!
فاحتسي منا كيف شئت... واتركي الباقي لي!!

صليب ومهرجون!

من عرق جنوني أكتب...
من على صليبي تقطر دمائي...
ترسم على الأرض صوراً لمهرجانات كئيبة
في مدن غريبة
والمهرجون يشيعون مسيرتي
وأزياؤهم الفاقعة تعمي بصيرتي...
وإكليل الشوك يثبتونه كلما تزحزج...
وحكواتي يزفني... ويروي سيرتي!!
بطلاً كرهته الشياطين والملائكة...
والمهرجون..
لأنه قال الحقيقة...
وكلما قالها ... اشتعلت حريقة...
وحكى رواية ظلي الذي مل جيرتي...
خشية أن تكون الحقيقة التي يرويها... زنديقة!!
وروى عني أردد أن الهدف واحد...
وله ألف طريقة وطريقة...
والفؤاد واحد، والنبض واحد، والروح واحدة...
وكل قطرة دم تحكي حكاية الخليقة...
من قبل الخليقة... وحتى تجلي الحقيقة...

استقالات مؤجلة!

اعذريني حبيبتي..
لا أملك في هذه الدنيا ...
إلا جعبة من استقالات مؤجّلة...
وشنطة سفر..
ونوايا رحيل...
... وحزمة من أغاني وحروف ومواويل...

فاذكريني كلما نظرت إلى أرنب القمر..
واذكري هذياناتي في معبد الضجر!!
وهرطقات حروفي تشط كلما طال فينا السهر!

صباح الليل!

يخون الصباح سهراتي الجميلة... ويخون الغروب أيامي السعيدة...
تتكئ الشمس على كرسيها تحرس الصباح وتنتظر الغروب...
ويتكئ القمر على كرسيه يحرس الليل وينتظر الشروق!!
وبين الكرسي والكرسي... أحلام تصبح وأحلام تمسي!!
صباح الليل!!

لا تقرؤوا هذه القصيدة!


يخونني عقلي...
يعاشر الشياطين على غفلة مني!!
وتنتهك حرمته، وعرضه!!
وتنقش طلاسمها الملعونة على تلافيفه الدهليزية..
يغتال الجنون أشلائي..
... هلاوس، وشعوذات..
وبقايا تراتيل من قبل الميلاد!!
وأوثان لم تزل تنتظر أتباعها...
وأنبياء يائسون من العباد!!
وكأس من النبيذ ملعون..
وألف حرف مسكون..
وتجتاحني شهوة الجنون..
أصرخ عارياً في المساء..
في صحراء رمالها حمراء..
تراودني أحلامها من ألف سنة!!
واحتار في تأويلها قديسون وأولياء!!
وتاهت قصائدي في تلك الصحراء...
لا نبيذ ولا ماء!!
لا تقرؤوا هذه القصيدة..
لم أكتبها أنا..
هم كتبوها ... ونقشوها على أوراقي البائسة...
جالت ألف بحر وألف يابسة...
ورست هناااااااااااا...

بازار الشياطين!

في رأسي مهرجانات وكرنفالات وبازارات...
يتاجر فيها الشياطين بأدواتهم المستخدمة!!
شوكاتهم ذات الرؤوس الثلاثة، قرون بكل الأحجام، عباءاتهم الحمراء...
صور لمجازر ومذابح...
أعمال فنية... رسوماتهم لفراعنة، وطغاة، وأبطال التاريخ الشيطاني!!
... أعمال يدوية: أصنام شهيرة.. أوثان خالدة...
صور فتوغرافية مشتركة نادرة تجمعهم ببشار الأسد وأبيه ومعمر وهتلر وستالين وموسوليني وصدام...
البازار مستمر حتى إشعار آخر!!

يكفيني من الهوى إشارة!

يكفيني من الهوى إشارة..
يومئ لي بها المحبوب...
فأنتفض إليه حبواً..
لأضع رأسي على صدره... وأتمشى في أروقة عشقه...
على كتفي صليبي...
... وبين كفي حفنات أحلام ضائعة... أرميها في حجره...
وألقي عليه كل سراباتي...
ليتحقق السراب... ويصبح واحات تلهو بها الأرواح التائهة...

النجوم الخرساء

في لحظة مسروقة...
هربت بها إلى نفسي..
هرعت إلى الشواطئ أناجيها همومي..
في سكون نجوم خرساء...
أحمّل البحر آلامي وجنوني...
وحفنات صلوات تكسرت على جدران معابدنا الصماء...
وأغتسل بمياه البحر لأتطهر مما علق بي من خيبات الانتظار..
ومن لهاث طويل...

ينطق بما أعيى قلبي من نهنهة وعناء...