ها أنا واقف وسط قصائدي الثكلى..
وهرطقات تيتمت قبل أن تولد...
أبعثر حبيبات نور جمعتها ..
من ليال اتكأت فيها على أسوار الملكوت.. أتنهنه!
احتسي كأسي المجنونة..
وأتجرع دمائي .. تقطر .. من على صليب الشوق..
ودموعي شموس.. تشتعل عشقا.. وتنتفض نشوة..!!
وحفنة من أنغام وصور..
تعرت في لهيب اللذة فانبرت..
أسطورة تروي أحاديث الهوى ..
وما طاف بالعاشقين من جنون وألم..
وسكرات موت عند الفراق تنتزع أحشاءهم..
وحشجرجات عند العناق ..
وغرغرة الروح في الحلق تتتشق على حوافها كل الحروف..
تنهار .. تستغيث.. تستجدي موعدا..
وإن في حلم.. يمر على ذاكرة مجنون..
أضناه السهر حتى ذابت عيناه في كفيه ..
وغدا جبينه يتحلل بين أصابعه .. ويقطر على سجادة الصلاة..
حبيبي..
طال الفراق وها أنا في عشقك صرت ترابا..
ينفضه المارة من على أكتافهم غبارا..
تحمله أرياح السماء المقدسة..
تسعى به على قلوب من عشقوا ... ومن صلبوا في عشقهم..
فيتيمموا به..
ويفترشوا صلبانهم..
وسجادات صلواتهم...
ويتأهبوا...
للقاء العشاق على بابه الموارب..
ينتظرون إشارة في الهوى..
أو هدهد يحمل لهم خبراً من خلف الحجب!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق