يوم أحببتك تعاهدنا...
أن نفر من جنون الزمان...
لنحمي حبنا الرضيع ... الذي ولد كهلاً...
يحمل أساطير العشاق من قبل كل زمان وكل مكان...
وحتى انتهاء كل زمان وكل مكان...
أتذكرين؟؟؟
يومها خلعت عيني ...
وعلقتهما في سواد شعرك ...
نجمتين يحرسان حبنا...
أتذكرين؟
وطبعت على شفتيك قبلة...
ونسيت عليهما شفتاي...
ليؤنساك غزلاً كلما اشتقت للمرايا...
ماذا أفعل وقد نسيت ملامحي عليك؟
عيناي، شفتاي، دموعي...
أنفاسي وذرات طيني...
ولمسات يد لم تمل التيه في ثنايا جسدك...
تعبث كيدي طفل... يبني قلعته من رمال الشطآن...
لتسكن فيها روحه الفتية...
وينسى في دهاليزها اسمه، وألعابه...
وطيارته الورقية تقلع نحو السماء...
تحمل رسالة طفل عاشق...
أهدى لعينيك قصائده وألحانه...
وحفنات من شغب وعبث...
واشتهاء ولذة...
عاهدت الزمان أن لا تشيخ ولا تكبر ولا تهرم ...
إلا في عينيك... وعلى شفتيك... وفي بحر شعرك...
وبين تلافيف جسدك الشهي...
كتفاحة الخطيئة...
أتحسس طريقي نحوها ... بجنون المحاربين... وهوس المغامرين...
من أجل نشوة... ينتهي معها كل شيء...
ويبدأ معها كل شيء...
لأنها هي كل شيء!!!