يكفيني من الهوى إشارة..
يومئ لي بها المحبوب...
فأنتفض إليه حبواً..
لأضع رأسي على صدره... وأتمشى في أروقة عشقه...
على كتفي صليبي...
... وبين كفي حفنات أحلام ضائعة... أرميها في حجره...
وألقي عليه كل سراباتي...
ليتحقق السراب... ويصبح واحات تلهو بها الأرواح التائهة...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق