في اللحظة التي تغدو حواسك مستنفرة لالتقاط ذبذبات الصمت وتأويلها.. وتفسير الهواء الذي يرفرف حولها.. وقراءة الذرات المتطايرة من فوقها وتحتها.. ستهوي النجوم بين يديك، وتحدثك عن أسرارها، وتروي لك ما شاهدته قبل أن تحترق، ومن اهتدى بنورها بعد أن تفجرت!!
ستحكي لك تقاسيم وجوه المارة في الطريق عن تلك الرياح التي حفرتها على تلك الوجوه.. ومن بذر فيها الأفراح والآلام، وكيف عاملها الزمان..
سيروي لك كل حرف حكايته.. ويتعرى أصحاب الحروف أمام عينيك، لتقرأ ما خاطته الأقدار على أجسادهم، وكيف داعبت السنون حبيبات طينهم..
ستروي لك الأبواب والأوراق تاريخ الشجر.. وتحدثك البذار عن أساطير الثمر.. ويشرح لك الرماد حكاية ما احترق، وكيف احترق!!
حينها .. لن يعود للحيطان آذان.. بل كلها ألسنة تلهج بالقصص، وتنفرش عليها صور من مروا بها، وبقايا أحزانهم وأفراحهم وآهاتهم وجنونهم وصلواتهم ودعواتهم وابتهالاتهم..
كل ما عليك.. أن تهدأ.. وتسكن .. وتغمض حواسك حتى تطرب لطنين الصمت!!
وحده الصمت يختزل أسرار كل الأشياء!!!
ستحكي لك تقاسيم وجوه المارة في الطريق عن تلك الرياح التي حفرتها على تلك الوجوه.. ومن بذر فيها الأفراح والآلام، وكيف عاملها الزمان..
سيروي لك كل حرف حكايته.. ويتعرى أصحاب الحروف أمام عينيك، لتقرأ ما خاطته الأقدار على أجسادهم، وكيف داعبت السنون حبيبات طينهم..
ستروي لك الأبواب والأوراق تاريخ الشجر.. وتحدثك البذار عن أساطير الثمر.. ويشرح لك الرماد حكاية ما احترق، وكيف احترق!!
حينها .. لن يعود للحيطان آذان.. بل كلها ألسنة تلهج بالقصص، وتنفرش عليها صور من مروا بها، وبقايا أحزانهم وأفراحهم وآهاتهم وجنونهم وصلواتهم ودعواتهم وابتهالاتهم..
كل ما عليك.. أن تهدأ.. وتسكن .. وتغمض حواسك حتى تطرب لطنين الصمت!!
وحده الصمت يختزل أسرار كل الأشياء!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق