الاثنين، 19 نوفمبر 2012

ها أنا.. تالله.. أسمع ضجيج الأجراس يدوي في أذني!
ورفرفة جناحيه يقبل على تردد!!
أشتم رائحته في فمي..
وريح مروره المدوي في صمت وذهول
يبعثر شعري..!!
وينفض غبار الحياة عالقا على جبيني..!

ها هي الذكرى تطوف بذاكرتي..
عطر أمي الياسميني..
ورائحة أقلام الرصاص والتبغ تفوح هذيانا من يد والدي..
وقطرات الطفولة تسيل على وجنتي طفلي..
تطمئنني أن الموت حالة حياة!
بوح قهوات الصباحات لا تزال معلقة على شبابيك ذاك الدير..
أتذكرينه حبيبتي؟؟
مرصعا بالنجوم .. يضيء كلما ارتكبنا قبلة!
هل ترين ذاك الصليب يمر في دهاليز الليل..؟؟
وخلفه مؤذن يدعوني؟؟ 

ذاك أنا!!
لم يبق منه سوى حفنات من الذكرى..
ودمعة كلما هفا الليل..
تؤنس النجوم الحزينة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق