يستفيء حلمي الصغير
بقطرة ندى
تسيل على خد الضحى
تحمل معها ابتهالات يوم جديد..
وشمساً تشرق من ثغره الزاهي
بألوان الأمل وحفنات من دعاء
ونجوماً تتناثر من عينيه في كبد السماء
تنبئ أن الخريطة لم تعد كما كانت
وأن الزمان بعده غير الزمان
يستفيء حلمي الصغير
بزهرة برية
"لا شرقية ولا غربية"
شذاها كرامة
وعطرها حرية
بتلاتها تسابيح ملائكة
وطلعها بقايا أحلام منكسرة
تنثرها الريح في أرض جديدة
لتغتسل من خيباتها
وما علق بها من خطايا الأمس
بماء الربيع المقدسة
غداً ...
سيكبر حلمي الصغير
سينسج قمصانه من أشلاء السحاب
سيصنع لنفسه من الكواكب أساور وقلادات
سيتفجر من بين أصابعه ألف عين وعين
ويمتطي الشهب تطير به
إلى آخر حدود الزمان
حيث لا زمان ولا مكان
ليخبئ أحلامه الصغيرة
تحت ورقة التوت!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق