في حروب الأنبياء مع الأبالسة
تُرفع الأقلام والصُّحف
وتستسلم الملائكة اشمئزازاً،
هاجرةً تلك الأرض.
من خلف أدخنة اللعنة
تتماهى النّبوّة والأبلسة،
لتغدو شيطاناً واحداً متعطّشاً للدماء.
تفتتح معابد الظلام بازاراتٍ لمنح صكوك الشهادة.
ويُشيّع كهنة الشيطان
في كلّ يوم
ألف جنازة وجنازة.
فتشرّع الرحمة أبوابها في وجوه الأغبياء.
وتصدّر لنا السماء وفداً جديداً من الأنبياء.
ليستأنف التاريخُ طقوسَ طوافه اللانهائيّ
حول معبد الزمن.
وتعود الكرّة:
أنبياء،
شياطين،
أغبياء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق