الاثنين، 4 يوليو 2011

شهرزاد والوتر!

شهرزاد...
ارو لي قصة الوتر
ذاك الذي داعبته أرياح الشتاء
بنسمة باردة وقطيرات مطر...
شهرزاد...
غازلي ذاك الوتر
أضنته الأسفار
وضاقت به المسافات
واشتاق لقبلة يروي على شفاهها
أغانيه الحزينة
وما تبقى في صوته
من أحاديث الربيع
وألوان الصور
شهرزاد...
أسدلي شعرك على ذاك الوتر
 وارقصي معه
قطّعه طول الهجران
واجتاحته شهوة الطرب
وحيداً يغني
وإن سألوه عن السبب
أجاب بدمعة
والحزن يخنق صوته:
أنا وتر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق