الأحد، 10 يوليو 2011

جواري الحجاج

انتحرت قصائدي على مشانق الهرطقة
ما الخالد منها وما الزائل
وما الذي بقى
من أحاديث عرافات يروين أساطير الغيب
ويروين ظمأنا العتيق للمعرفة
والمهزلة، ما المهزلة؟
على جفني تستلقي كل الأسئلة
والأجوبة المسبقة
تائهة بين عقل تلهو به العفاريت
وفؤاد حولته تفاهات الأيام إلى مزبلة
والمهزلة، ما المهزلة؟
أننا نحن الأجوبة وأننا نحن الأسئلة
وألف حجاج يتسلى بنا
برغيف يابس ومقصلة
وبين الرغيف والمقصلة
ألف مهزلة ومهزلة
عرافات وجنيات وحوريات ومصابيح علاء الدين
وفناجين قهوة مقلوبة
تحدثنا عما فات
وعن جدي الذي مات
وابني الذي هو آت
ومستقبلي مع الزيجات
والمهزلة، ما المهزلة؟
أنني وجدي وابني وزوجاتي
قضينا أيامنا بين الرغيف والمقصلة
رأيت هذا في فنجان قهوتي السادة
ولم تخبرني به العرافة
التي لطالما وعدتنا بحلم جميل
يختبئ على وسادة
لكنني عرفته بنفسي
من تاريخ طويل من الدماء
في فناجين القهوة تجري
وأنهار دموع تصل الأرض بالسماء
في فناجين القهوة تجري
لكن عرافاتنا...
هن جواري الحجاج
يسوقن للمهزلة...
الساكنة بين الرغيف والمقصلة!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق