الأربعاء، 6 يوليو 2011

جبروت الأبله

قد يحسب المرءُ نفسه إلهاً إذا نظر في المرآة.
ولكن وحده الأبله،
يظلّ يحسب نفسه إلهاً حتّى بعد أن يرى قذارات جسمه،
وتفاعل الهواء والغِذاء مع جسده الطينيّ. 

سقراط، أفلاطون، أرسطو، الحلاّج، ابن رشد،
ديكارت، هيجل، كانت، نيتشه، طاغور، جبران
كلّهم، وفي كلّ يوم من حياتهم،
اضطربت أمعاؤهم،
وخرّت فلسفاتُهم صريعة...
أمام مقعد الراحة.

كلّنا في آخر المطاف أسرى أردية الطين،
تُخضعنا لقوانينها،
تَحني رؤوسَنا،
تُذكّرنا أنّنا في آخر المطاف...
 بشر.  
ولكن...
 يبقى الأبله جبّاراً،
والجبّار أبلهاً.   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق