على أهداب النجوم نسيت اسمي.
في أتون الشمس أحرقت أوراقي.
لشطآن القمر وهبت ذاكرتي.
لكواكب السماء زففت بنات أفكاري.
لأرياح الكون سلّمتُ نفسي
تنثرها غبارَ طلع في ساحات اللانهاية.
فإذا هطل مطر،
وأينما راود غيثٌ أرضاً عن نفسها،
نبت جزءٌ منّي في عوالم بعيدة
شجرةً مقدّسة
تستفيء بها الملائكة والشياطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق