الجمعة، 8 يوليو 2011

معبد السكوت


تتناثر الحروف في فضاء عقلي...
تناثر النجوم في الأفلاك..
والسحب في السماء..
لا يجمعها إلا صلات وهمية...
عل مشعوذ وقح..
أو دجال ذي مروءة...
يخرج منها بنبوءة!!!

كهيعص،
حمعسق،
حم،
و نون،
والقلم وما يسطرون..
والشعراء وما يقرضون..
والفلاسفة وما يهرطقون..

كل حرف صلاة..
حروف تتآلف وحروف تتنافر...
والكلمة منقوشة على لوح محفوظ..
كلما اقترب منها محظوظ ...
امتطى روحه وهاجر...
 إلى رب الحروف..
على عرشه استوى...
يرسم الحروف على وجه الزمان...
إن قال كن... كان!

 وتاهت قصائدنا ورسائلنا في "أ ل م"،
بين المنتقم والرحيم،
ولكل حرف ألف ألف سر حميم،
كل سر يفتح ألف ألف باب،
وخلف كل باب،
ألف ألف بعد جديد،
كل بعد يمتد إلى عوالم بعيدة،
وملكوت جديدة،
يحرسها ألف ألف ملاك،
وألف ولي اسشهد على العتبة..
في لحظة من أمل!
اقترب وما وصل!
اغتاله الجنون..
بحرف مسكون..
شيدوا صلبانهم..
وأشلاء جنونهم..
 على عتبات الملكوت..
وسكنت أرواحهم أقدس معابد الحروف..
سكنت في معبد السكوت!!

هناك تعليق واحد:

  1. " أو هذا كتاب أُقفل بفلب..وفتح بباب
    أوتلك ترنيمة الروح ..تتلوى الصلاة الأخيرة..في مذبح دون قيام..!!
    أم تلك عروس وقد لبست كفن الحب في معصميها..!!
    أم شهيد قبل السيف قبل الختام..
    ام كارثة دقت أجراس الخطر ...في المقدس..
    أم طفلةَ رضعت الإثم من ثدي امها رُغم البرائه..!!
    مــــاهذا يــــ أحمد
    أه وألف ألف اه..سقيت روحي بعد جفاف..
    لله درك !!

    ردحذف